Daftar isi
69 bagian utama
Informasi kitab
- Penulis
- ابن رشد الحفيد
- Wafat
- 595
- Kategori
- الفقه المالكي
- Tahun
- 595
Data cetak
الكتاب: بداية المجتهد ونهاية المقتصدالمؤلف: أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي، الشهير بابن رشد الحفيد [ت ٥٩٥ هـ]خرج أحاديثه وحكم عليها: فريد عبدالعزيز الجنديالناشر: دار الحديث - القاهرةتاريخ النشر: ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ معدد الأجزاء: ٤ (في مجلدين)[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Biografi penulis
ابن رشد (٥٢٠ - ٥٩٥ هـ = ١١٢٦ - ١١٩٨ م)أبو الوليد، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي [المالكي]، الشهير بابن رشد الحفيد:الفيلسوف.يسميه الإفرنج [Averroes]عُنِي بكلام أرسطو، وترجمه إلى العربية، وزاد عليه زيادات كثيرة.ويلقب بابن رشد (الحفيد) تمييزا له عن (جده) أبي الوليد محمد بن أحمد (ت ٥٢٠)وصنف نحو خمسين كتابا، منها:«فلسفة ابن رشد - ط» وتسميته حديثة وهو مشتمل بعض مصنفاته،و «التحصيل» في اختلاف مذاهب العلماءو «الحيوان»و «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال - ط»و «الضروري» في المنطق، [وله أيضًا: «الضروري في صناعة النحو» طبع بموريتانيا ٢٠٠٠ م ثم بمصر ٢٠١٠ م، و «الضروري في أصول الفقه»: وهو «مختصر مستصفى الغزالي» طبعتْه دار الغرب بيروت ١٩٩٤ م ونَبّهُوا على هذه الثلاثة في تقديمه ص ١٧]و «منهاج الأدلة» في الأصولو «المسائل - خ» في الحكمة«وتهافت التهافت - ط» في الرد على الغزاليو «بداية المجتهد ونهاية المقتصد - ط» في الفقهو «جوامع كتب أرسطاطاليس - خ» في الطبيعيات والإلهياتو «تلخيص كتب أرسطو - خ»و «علم ما بعد الطبيعة - ط»و «الكليات - ط» بالتصوير الشمسي، في الطب، ترجم إلى اللاتينية والإسبانية والعبريةو «شرح أرجوزة ابن سينا - خ» في الطب، في خزانة القرويين (الرقم ٢٧٨٦) بفاسو «تلخيص كتاب النفس - ط»ورسالة في «حركة الفلك».وكان دمث الأخلاق، حسن الرأي.عرف المنصور (المؤمني) قدره فأجله وقدمه.واتهمه خصومه بالزندقة والإلحاد، فأوغروا عليه صدر المنصور، فنفاه إلى مراكش، وأحرق بعض كتبه، ثم رضي عنه وأذن له بالعودة إلى وطنه، فعاجلته الوفاة بمراكش، ونقلت جثته إلى قرطبة،قال ابن الأبار: كان يفزع إلى فتواه في الطب كما يفزع إلى فتواه في الفقه.ومما كتب فيه: «ابن رشد وفلسفته - ط» لفرح أنطون، و «ابن رشد - ط» ليوحنا قمير، و «ابن رشد الفيلسوف - ط» لمحمد بن يوسف موسى، و «ابن رشد - ط» لعباس محمود العقاد.نقلا عن: «الأعلام» للزركلي